بموجب مذكرة التفاهم، التي وقعها كل من وكيل وزارة التربية تماضر السديراوي؛ ومدير "مايكروسوفت الكويت"، إيهاب مصطفى، ستحصل الوزارة على برامج التدريب التقني اللازمة، والمناهج المطورة، فضلاً عن الوصول إلى أحدث التقنيات والأدوات التي تساهم في رفع مستوى المعرفة التقنية في مختلف المؤسسات التعليمية. وبهذه المناسبة، قالت تماضر السديراوي: "تندرج اتفاقية التعاون مع 'مايكروسوفت' ضمن جهودنا الرامية إلى الارتقاء بمعايير التعليم بشكل متواصل من خلال التدريب واستخدام أفضل الوسائل المتاحة، مما يساهم في ترسيخ دعائم مجتمع قائم على المعرفة في الكويت. ولا شك في أن تزويد أفراد المجتمع في مختلف أنحاء البلاد، بمهارات تقنية المعلومات، سيساهم في تعزيز قوة اقتصادنا، وخلق المزيد من الفرص أمام الشباب لتحقيق أحلامهم وطموحاتهم. وأغتنم هذه الفرصة لأعرب عن تقديرنا الكبير لـ 'مايكروسوفت' على دعمها المتواصل لمسيرتنا نحو مجتمع رقمي متكامل". وأوضحت السديراوي أن اتفاقية التعاون هذه تهدف إلى تزويد المجتمع المدرسي بأحدث تقنيات التعليم بما يتفق مع رؤى وتطلعات دولة الكويت. من جهته، قال مدير عام "مايكروسوفت الخليج"، شربل فاخوري: "تفتخر 'مايكروسوفت' بتعاونها مع وزارة التربية في دولة الكويت ، وتؤكد مجدداً التزامها بدعم مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية، والمساهمة في بناء مجتمع المعرفة في الكويت. وأغتنم هذه الفرصة لأحيي رؤية وزارة التربية لاستخدام التكنولوجيا في الارتقاء بالعملية التعليمية وتنمية المهارات التقنية التي ستعزز قدرة المجتمع على المنافسة بجدارة في البيئة الاقتصادية العالمية الراهنة. ونتطلع من خلال التعاون مع الوزارة، إلى تسخير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تطوير مهارات الطلبة والمعلمين، والارتقاء بالعملية التعليمية إلى أعلى المستويات". وقال إيهاب مصطفى، مدير "مايكروسوفت الكويت": "نرحب بهذه الفرصة القيمة التي تتيح لنا العمل مع الوزارة والمساهمة في تمكين الطلاب من استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في حياتهم اليومية، وتزويدهم بالمهارات اللازمة لدخول معترك الحياة والعمل في القرن الواحد والعشرين بجدارة واقتدار. فالهدف هو مساعدة الشباب في مختلف أنحاء البلاد على تنمية مهاراتهم التقنية بما يتيح لهم المنافسة في البيئة الاقتصادية العالمية الحالية". ويهدف برنامج "شركاء في التعليم" إلى تعزيز قدرة المدارس على الوصول إلى التكنولوجيا وتحسين مستوى استخدامها في العملية التعليمية، وتشجيع تطبيق المناهج المبتكرة، وبالتالي الارتقاء بالمستوى المهني للمعلمين وكفاءة أساليب التدريس، إضافة إلى تزويد قادة العملية التعليمية بالأدوات اللازمة لتخطيط وتنفيذ وإدارة مسيرة التطوير. ويتضمن برنامج مبادرة "شركاء في التعليم"، الذي يساعد الطلاب والمعلمين على الخروج من الأطر التعليمية التقليدية، ثلاثة محاور رئيسية هي: أولاً المدارس المبدعة: تزويد المدارس، والحكومات، والشركاء، بالموارد، والتدريب، والخبرة، وخطط التطوير، والتكنولوجيا التي تساعد على إنشاء مدارس مهيأة لإعداد طلاب قادرين على مواكبة مستجدات العمل والحياة في القرن الواحد والعشرين. وثانياً، المعلمون المبدعون: تزويد المعلمين بالأدوات والموارد وإقامة الندوات التي ترتقي بالعملية التعليمية وتدعم التعاون بين المعلمين وتؤمن الوصول إلى مواد تعليمية عالية الجودة، بالإضافة إلى تشجيعهم على استثمار تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التربية والتعليم بطريقة مفيدة. وثالثاً: الطلاب المبدعون: تمكين الطلاب من استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عند القيام بالواجبات المدرسية، وأثناء التعّلم، واستخدام البريد الإلكتروني.